Muslimah56
26-07-05, 01:05 PM
بسم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة والأخوات الكرام
إن شاء الله سنقوم تباعا بنشر سلسلة من خطب الجمعة والتى يمكن الاستعانه بها إما كخطبة للجمعة وبالتالى سنبقى على شكلها من
التقسيم إلى قسمين (خطبتين) أو كدرس وحقوق الملكية متاحة لكل مسلم
وقد اختار الخطيب أن يتناول موضوع واحد فى سلسلة من الخطب حتى يتمكن من تغطية الجوانب بقدر الإمكان وفى هذه السلسلة يتناول الخطيب آيات التحدى فى القرآن عسى الله أن ينفعنا بها وإياكم
--------------------------------------------------------------
أفلا يتدبرون القران -203
اختراق القرآن لحجب الغيب المكانى
آيات التحدى-1
"وإن كنتم فى ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين* فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التى وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين" (البقرة 23،24)
الخطاب موجه لكل من لم يؤمن بالقرآن وحياً من عند الله سبحانه، "والريب" هو "الشك" ، "عبدنا" هو رسول الله عليه الصلاة والسلام، " وما أنزلنا على عبدنا" هو القرآن الكريم، وقوله سبحانه وتعالى، " فأتوا بسورة من مثله" تحد قوى لغير المؤمنين بالقرآن وحيا، ولو كان القرآن من عند رسول الله عليه الصلاة والسلام ما كان يستطيع أن يتحدى بلغاء العرب وفصحائهم بمثل هذا التحدى لأنه لو كان من كلام البشر لاستطاع أن يأتوا بمثله ويكون قد خسر التحدى وانتهت الدعوة.
"ومن" يعنى من أقل ما يمكن أن يقال عنه قرأناً، يعنى من قصار السور مثل سورة الكوثر أو العصر، ثم إمعاناً فى التحدى يطلب منهم إن زعموا أنهم اتوا بكلام مثل القرآن أن يأتوهم بمن يشهد دعواهم من فصحاء العرب وبلغائهم، وهذا قمة فى التحدى.
هذه الأيه مدنية، وغالبية أهل المدينة من غير المسلمين كانوا يهودا، فكان التحدى هنا لهم، وهم أهل علم وكتاب،وقد سبقت هذه الآيات آيات تحدى أخرى نزلت فى مكة فكانت موجهه للمشركين.
· وما كان هذا القرآن أن يفترى دون الله ولكن تصديق الذى بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين* أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة من مثله وادعوا من استطعتم (يونس)
· أم يقولون افتراه، قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله (هود)
· قل لئن اجتمعت الأنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتوا بمثله ( الإسراء)
· قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منها أتبعه إن كنتم صادقين (القصص)
· فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين (الطور)
منها التوراة والقرآن، فكان الله قد تحدى المشركين فى مكة ثم تحدى أهل الكتاب فى المدينة، وقد تدرج الله سبحانه فى تحدى الكافرين، فطلب أولاً أن يأتوا بمثل القرآن ، ثم أن يأتوا بعشر سور ثم سورة ثم سورة من قصار السور، وهذا منتهى الاستهانة بالذين تحداهم الله وإثباتا أنهم لا يقدرون على شىء وفيهم البلغاء والفصحاء والشعراء وكانوا يقيمون أسواقاً للإنتاج الأدبى ، وإمعاناً فى إظهار عجز القوم الذين لا يؤمنون يقول : "بمثل" يعنى لا يطلب منهم فقط مستوى البلاغة الذى فى القرآن وإنما بكل ما فيه من محتوى، فالقرآن فيه المنهج وفيه أخبار بضمير معنى أو غيب سيأتى وأخبار باليوم الآخر وما فيه من أحداث وأخبار عن الثواب والعقاب، وفيه آيات كونية تضمنت معلومات لم يفسرها الانسان إلا فى العصر الحديث، وفيه آيات لع=ها صفات خاصة مثل الشفاء، فالمثلية هنا تشمل كل هذه الجوانب.
"فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التى وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين "، فإن لن تفعلوا فى الماضى، ولن تفعلوا فى المستقبل إلى يوم القيامة، وهنا يرفع الله عز وجل التحدى ليشمل ليس فقط أزمان نزول القرآن وإنما كل الزمان إلى يوم القيامة وفى قوله سبحانه وتعالى ولن تفعلوا إعجاز باختراق حجب الغيب المستقبل، فحتى يومنا هذا لازال التحدى قائما ولم يأت أحد بمثل هذا القرأن، ثم يتوعدهم الله قق أحد بمثل هذا القرأن، ثم يتوعدهم الله قائلا فاتقوا النار التى وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين.
لم يستطيعوا أن يأتوا بأى حديث مثله ولن تستطيعوا ذلك مستقبلا، فاحموا أنفسكم من النار التى أعدها الله للذين لا يؤمنون بهذا الكتاب وهذا النبى بالدخول فى الإسلام والتصديق برسالة محمد عليه الصلاة والسلام والقرآن.
----------------------------------------------------------
عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على النبى عليه الصلاة والسلام فرد النبى عليه الصلاة والسلام السلام فقال ارجع فصلى فإنك لم تصل فصلى ثم جاء فسلم على النبى عليه الصلاة والسلام فقال ارجع فصلى فإنك لم تصل ثلاثا فقال ةالذى بعثك بالحق ما أحسن غيره فعلمنى، فقال الصلاة والسلام إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرأن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد ثم افعل ذلك فى صلاتك كلها.
رواه البخارى ومسلم وأبو داود والنسائى والترمذى.
وفى رواية أبى داود زيادة فإذا فعلت هذا فقد تمت صلاتك، وما انتقصت من هذا شيئاً فإنما انتقصته من صلاتك.
فاقرأ ما تسير معك من القرآن الفاتحة وما تيسر من القرآن آية طويلة أو ثلاث قصار.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة والأخوات الكرام
إن شاء الله سنقوم تباعا بنشر سلسلة من خطب الجمعة والتى يمكن الاستعانه بها إما كخطبة للجمعة وبالتالى سنبقى على شكلها من
التقسيم إلى قسمين (خطبتين) أو كدرس وحقوق الملكية متاحة لكل مسلم
وقد اختار الخطيب أن يتناول موضوع واحد فى سلسلة من الخطب حتى يتمكن من تغطية الجوانب بقدر الإمكان وفى هذه السلسلة يتناول الخطيب آيات التحدى فى القرآن عسى الله أن ينفعنا بها وإياكم
--------------------------------------------------------------
أفلا يتدبرون القران -203
اختراق القرآن لحجب الغيب المكانى
آيات التحدى-1
"وإن كنتم فى ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين* فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التى وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين" (البقرة 23،24)
الخطاب موجه لكل من لم يؤمن بالقرآن وحياً من عند الله سبحانه، "والريب" هو "الشك" ، "عبدنا" هو رسول الله عليه الصلاة والسلام، " وما أنزلنا على عبدنا" هو القرآن الكريم، وقوله سبحانه وتعالى، " فأتوا بسورة من مثله" تحد قوى لغير المؤمنين بالقرآن وحيا، ولو كان القرآن من عند رسول الله عليه الصلاة والسلام ما كان يستطيع أن يتحدى بلغاء العرب وفصحائهم بمثل هذا التحدى لأنه لو كان من كلام البشر لاستطاع أن يأتوا بمثله ويكون قد خسر التحدى وانتهت الدعوة.
"ومن" يعنى من أقل ما يمكن أن يقال عنه قرأناً، يعنى من قصار السور مثل سورة الكوثر أو العصر، ثم إمعاناً فى التحدى يطلب منهم إن زعموا أنهم اتوا بكلام مثل القرآن أن يأتوهم بمن يشهد دعواهم من فصحاء العرب وبلغائهم، وهذا قمة فى التحدى.
هذه الأيه مدنية، وغالبية أهل المدينة من غير المسلمين كانوا يهودا، فكان التحدى هنا لهم، وهم أهل علم وكتاب،وقد سبقت هذه الآيات آيات تحدى أخرى نزلت فى مكة فكانت موجهه للمشركين.
· وما كان هذا القرآن أن يفترى دون الله ولكن تصديق الذى بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين* أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة من مثله وادعوا من استطعتم (يونس)
· أم يقولون افتراه، قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله (هود)
· قل لئن اجتمعت الأنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتوا بمثله ( الإسراء)
· قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منها أتبعه إن كنتم صادقين (القصص)
· فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين (الطور)
منها التوراة والقرآن، فكان الله قد تحدى المشركين فى مكة ثم تحدى أهل الكتاب فى المدينة، وقد تدرج الله سبحانه فى تحدى الكافرين، فطلب أولاً أن يأتوا بمثل القرآن ، ثم أن يأتوا بعشر سور ثم سورة ثم سورة من قصار السور، وهذا منتهى الاستهانة بالذين تحداهم الله وإثباتا أنهم لا يقدرون على شىء وفيهم البلغاء والفصحاء والشعراء وكانوا يقيمون أسواقاً للإنتاج الأدبى ، وإمعاناً فى إظهار عجز القوم الذين لا يؤمنون يقول : "بمثل" يعنى لا يطلب منهم فقط مستوى البلاغة الذى فى القرآن وإنما بكل ما فيه من محتوى، فالقرآن فيه المنهج وفيه أخبار بضمير معنى أو غيب سيأتى وأخبار باليوم الآخر وما فيه من أحداث وأخبار عن الثواب والعقاب، وفيه آيات كونية تضمنت معلومات لم يفسرها الانسان إلا فى العصر الحديث، وفيه آيات لع=ها صفات خاصة مثل الشفاء، فالمثلية هنا تشمل كل هذه الجوانب.
"فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التى وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين "، فإن لن تفعلوا فى الماضى، ولن تفعلوا فى المستقبل إلى يوم القيامة، وهنا يرفع الله عز وجل التحدى ليشمل ليس فقط أزمان نزول القرآن وإنما كل الزمان إلى يوم القيامة وفى قوله سبحانه وتعالى ولن تفعلوا إعجاز باختراق حجب الغيب المستقبل، فحتى يومنا هذا لازال التحدى قائما ولم يأت أحد بمثل هذا القرأن، ثم يتوعدهم الله قق أحد بمثل هذا القرأن، ثم يتوعدهم الله قائلا فاتقوا النار التى وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين.
لم يستطيعوا أن يأتوا بأى حديث مثله ولن تستطيعوا ذلك مستقبلا، فاحموا أنفسكم من النار التى أعدها الله للذين لا يؤمنون بهذا الكتاب وهذا النبى بالدخول فى الإسلام والتصديق برسالة محمد عليه الصلاة والسلام والقرآن.
----------------------------------------------------------
عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على النبى عليه الصلاة والسلام فرد النبى عليه الصلاة والسلام السلام فقال ارجع فصلى فإنك لم تصل فصلى ثم جاء فسلم على النبى عليه الصلاة والسلام فقال ارجع فصلى فإنك لم تصل ثلاثا فقال ةالذى بعثك بالحق ما أحسن غيره فعلمنى، فقال الصلاة والسلام إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرأن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد ثم افعل ذلك فى صلاتك كلها.
رواه البخارى ومسلم وأبو داود والنسائى والترمذى.
وفى رواية أبى داود زيادة فإذا فعلت هذا فقد تمت صلاتك، وما انتقصت من هذا شيئاً فإنما انتقصته من صلاتك.
فاقرأ ما تسير معك من القرآن الفاتحة وما تيسر من القرآن آية طويلة أو ثلاث قصار.