Al-Nasser
26-03-05, 02:10 PM
السلام عليكم إخوتي
اليوم يقود الجهاد في العالم رموز نحسبهم أولياء الله منهم الشيخ المجاهد أسامة بن لادن و الدكتور أيمن الظواهري و شامل باسييف و سياف و قوم القاعدة في أصقاع الأرض و العراق خاصه و قوم حماس و الجهاد الإسلامي و غيرهم.
و لقد مضى في طريقهم في هذا القرن الكثير...
فقد قام الشيخ عزالدين القسام و قاد الجموع و جاهد حتى قتل في سبيل الله أو كذلك نحسبه رحمه الله فحزن أتباعه و لكن الجهاد مضى
و قام الإمام حسن البنا و قاد الجموع و نظم و أسس و جاهد حتى قتل في سبيل الله أو كذلك نحسبه فحزن أتباعه و لكن الجهاد مضى
ثم جاء المفكر المنظر سيد قطب قام و جاهد بقلمه و دمه ثم قتل شهيداً أو كذلك نحسبه رحمه الله فحزن أتباعه و لكن الجهاد مضى
و في أرض الأفغان لاحقاً قام الشيخ عبدالله عزام فقاد الجموع و جاهد حتى قتل شهيداً أو كذلك نحسبه فحزن رفاقه و محبوه و لكن الجهاد مضى
و في أرض الشيشان قاتل القائد الشجاع خطاب قتالا جلداً سنيناً عجافاً ثم قتل مسموماً في سبيل الله أو هكذا نحسبه فحزن رفاقه و محبوه و لكن الجهاد مضى
ثم تبعه أخوه في الجهاد و الأمير من بعده أبو الوليد الغامدي فقتل شهيداً أو كذلك نحسبه فحزن المجاهدون و حزن أخلاؤه و لكن الجهاد مضى
و في نفس الأرض قتل من قبل جوهر دوداييف و من بعده أصلان مسخادوف و حزن الشيشان بقتلهم و لكن الجهاد مضى
و في أرض المقدس جاهد شيخ المجاهدين الشيخ أحمد ياسين فقتل شهيداً كذلك نحسبه رحمه الله و لكن الجهاد مضى
و من أهل حماس قتل منهم كثير كعبد العزيز الرنتيسي و يحيى عياش و صلاح شحاده شهداء في سبيل الله نحسبهم و لا نزكي على الله أحداً و لكن الجهاد مضى
و في أرض الجزيرة قتل الطواغيت الشيخ يوسف العييري و القائد الحاج و البطل عبدالعزيز المقرن نحسبهم شهداء أزكياء رحمهم الله و لكن الجهاد مضى
و في أرض الصليب أمريكا سجن الشيخ عمر عبدالرحمن أن دعى للجهاد و قام في الناس يحرض و عن الحق لم يسكت فأٌثبت و لكن الجهاد مضى
و في أرض أوروبه سجن الشيخ أبو قتادة الفلسطيني و الملا كريكار جزاءً بما فعلوا في سبيل الله و لكن الجهاد مضى
و في أرض الأردن سجن الشيخ أبي محمد المقدسي كاتب الحق و مؤلف الدرر و منظر الجهاد مغضب الحكام فحبس و لكن الجهاد مضى
و في أرض الجزيرة سجن مشائخ كرام كالشيخ الخضير و الفهد و آل زعير و غيرهم كثير لا لشيء إلا أن قالوا كلمة الحق و لكن الجهاد مضى
و في أصقاع العالم قتل و سجن و نفي و عذب رجال كثٌر و سوف يقتل و يسجن و ينفى و يعذب غيرهم كثير و لكن الجهاد ماض
الجهاد ماض بعز عزيز أو بذل ذليل
و لو رأينا قادة الجهاد اليوم كالشيخ أسامة بن لادن أو نائبة الشيخ أيمن الظواهري أو الشيخ القاتل باسم الله أبومصعب الزرقاوي أو قادة الجهاد في فلسطين و العراق أو المجاهدين في جزيرة العرب و الشيشان و الفلبين, أقول لو رأيناهم يقتلون و يسجنون و ينفون و يعذبون فلنعلم أن الجهاد ماض و أن هؤلاء الرجال و أقول "الرجال" بمليء في لأنهم بحق رجال, لنعلم أن هؤلاء الرجال راضون بما يصيبهم في سبيل الله مطمئنون بما يحل بهم بل هم من اختار هذا الطريق مع علمهم بما ينطوي عليه من المكاره
فلننم و لنرقد و لنحزن أو نفرح فلن يضرهم من الأمر شيء
و لنسترح فما لنا إلا البيوت
و لنسترح فما لنا إلا السكون
و لنسترح فما لنا إلا المتابعة
و ما لنا إلا المشاهدة
و ما لنا إلا شاشات التلفاز و الكمبيوتر
فما نحن إلا أنصاف رجال
فما الرجال اليوم إلا رجل في ساحة وغىً أو كهفٍ أو خندق
لا رجل اليوم إلا من أمسى على أرضية السجن الإسمنتية حبساً في سبيل الله
أو رجل خرج من أرضه منفياً لا يدري إلى أي البقاع يذهب
أو رجل منعه المانع فحرض على الجهاد غيره
أو رجل قاتل مدبرا غير مدبر فقتل فاستراح و أدى ما عليه
و دمتم
أرجو نشره في جميع المنتديات
http://www.qal3ati.net/vb/showthread.php?t=123745
اليوم يقود الجهاد في العالم رموز نحسبهم أولياء الله منهم الشيخ المجاهد أسامة بن لادن و الدكتور أيمن الظواهري و شامل باسييف و سياف و قوم القاعدة في أصقاع الأرض و العراق خاصه و قوم حماس و الجهاد الإسلامي و غيرهم.
و لقد مضى في طريقهم في هذا القرن الكثير...
فقد قام الشيخ عزالدين القسام و قاد الجموع و جاهد حتى قتل في سبيل الله أو كذلك نحسبه رحمه الله فحزن أتباعه و لكن الجهاد مضى
و قام الإمام حسن البنا و قاد الجموع و نظم و أسس و جاهد حتى قتل في سبيل الله أو كذلك نحسبه فحزن أتباعه و لكن الجهاد مضى
ثم جاء المفكر المنظر سيد قطب قام و جاهد بقلمه و دمه ثم قتل شهيداً أو كذلك نحسبه رحمه الله فحزن أتباعه و لكن الجهاد مضى
و في أرض الأفغان لاحقاً قام الشيخ عبدالله عزام فقاد الجموع و جاهد حتى قتل شهيداً أو كذلك نحسبه فحزن رفاقه و محبوه و لكن الجهاد مضى
و في أرض الشيشان قاتل القائد الشجاع خطاب قتالا جلداً سنيناً عجافاً ثم قتل مسموماً في سبيل الله أو هكذا نحسبه فحزن رفاقه و محبوه و لكن الجهاد مضى
ثم تبعه أخوه في الجهاد و الأمير من بعده أبو الوليد الغامدي فقتل شهيداً أو كذلك نحسبه فحزن المجاهدون و حزن أخلاؤه و لكن الجهاد مضى
و في نفس الأرض قتل من قبل جوهر دوداييف و من بعده أصلان مسخادوف و حزن الشيشان بقتلهم و لكن الجهاد مضى
و في أرض المقدس جاهد شيخ المجاهدين الشيخ أحمد ياسين فقتل شهيداً كذلك نحسبه رحمه الله و لكن الجهاد مضى
و من أهل حماس قتل منهم كثير كعبد العزيز الرنتيسي و يحيى عياش و صلاح شحاده شهداء في سبيل الله نحسبهم و لا نزكي على الله أحداً و لكن الجهاد مضى
و في أرض الجزيرة قتل الطواغيت الشيخ يوسف العييري و القائد الحاج و البطل عبدالعزيز المقرن نحسبهم شهداء أزكياء رحمهم الله و لكن الجهاد مضى
و في أرض الصليب أمريكا سجن الشيخ عمر عبدالرحمن أن دعى للجهاد و قام في الناس يحرض و عن الحق لم يسكت فأٌثبت و لكن الجهاد مضى
و في أرض أوروبه سجن الشيخ أبو قتادة الفلسطيني و الملا كريكار جزاءً بما فعلوا في سبيل الله و لكن الجهاد مضى
و في أرض الأردن سجن الشيخ أبي محمد المقدسي كاتب الحق و مؤلف الدرر و منظر الجهاد مغضب الحكام فحبس و لكن الجهاد مضى
و في أرض الجزيرة سجن مشائخ كرام كالشيخ الخضير و الفهد و آل زعير و غيرهم كثير لا لشيء إلا أن قالوا كلمة الحق و لكن الجهاد مضى
و في أصقاع العالم قتل و سجن و نفي و عذب رجال كثٌر و سوف يقتل و يسجن و ينفى و يعذب غيرهم كثير و لكن الجهاد ماض
الجهاد ماض بعز عزيز أو بذل ذليل
و لو رأينا قادة الجهاد اليوم كالشيخ أسامة بن لادن أو نائبة الشيخ أيمن الظواهري أو الشيخ القاتل باسم الله أبومصعب الزرقاوي أو قادة الجهاد في فلسطين و العراق أو المجاهدين في جزيرة العرب و الشيشان و الفلبين, أقول لو رأيناهم يقتلون و يسجنون و ينفون و يعذبون فلنعلم أن الجهاد ماض و أن هؤلاء الرجال و أقول "الرجال" بمليء في لأنهم بحق رجال, لنعلم أن هؤلاء الرجال راضون بما يصيبهم في سبيل الله مطمئنون بما يحل بهم بل هم من اختار هذا الطريق مع علمهم بما ينطوي عليه من المكاره
فلننم و لنرقد و لنحزن أو نفرح فلن يضرهم من الأمر شيء
و لنسترح فما لنا إلا البيوت
و لنسترح فما لنا إلا السكون
و لنسترح فما لنا إلا المتابعة
و ما لنا إلا المشاهدة
و ما لنا إلا شاشات التلفاز و الكمبيوتر
فما نحن إلا أنصاف رجال
فما الرجال اليوم إلا رجل في ساحة وغىً أو كهفٍ أو خندق
لا رجل اليوم إلا من أمسى على أرضية السجن الإسمنتية حبساً في سبيل الله
أو رجل خرج من أرضه منفياً لا يدري إلى أي البقاع يذهب
أو رجل منعه المانع فحرض على الجهاد غيره
أو رجل قاتل مدبرا غير مدبر فقتل فاستراح و أدى ما عليه
و دمتم
أرجو نشره في جميع المنتديات
http://www.qal3ati.net/vb/showthread.php?t=123745