Qassami
23-05-04, 10:43 PM
:start:
طاغوت العصر
خطبة جمعة للشيخ المجاهد
حفيظ بن عجب الدوسري
فك الله أسره من سجون طواغيت الجزيرة
http://69.93.241.221/v/showthread.php?t=12768
الحمد لله القوي , الحمد لله العظيم , الحمد لله الجبار المنتقم , الحمد لله ذي الجبروت والملكوت والعظمة , الحمد لله حمداً ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه , له الحمد في السماء والأرض , له الحمد ظاهراً وباطناً , له الحمد لا إله إلا هو , رضينا به رباً , وبالإسلام ديناً , وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً , بعثه الله بالهدى ودين الحق , ليُظهره على الدين كله , ولو كره الكافرون , ولو كره المشركون , ولو كره العلمانيون والمتزندقون , ولو كره الطغاة والظالمون ..
أما بعد : فيا حماة الدين , ويا حراس العقيدة , يا أهل لا إله إلا الله , يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم , يا من لهم الدين الحق , وهم على الحق , رضوا بالله وبرسول الله صلى الله عليه وسلم , واستقاموا على الطريقة , وأنابوا لله وأسلموا , فكانوا خير من خلق الله , لما اتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم , وآمنوا بالذي آمن به , فقالوا لا إله إلا الله , فأفلحوا وفازوا وانتصروا , وغنموا وعلوا , وكان شأنهم على الناس ظاهرا , وبدأوا في الناس غرباء , بدأوا أفراداً , بدأوا أحاداً , ثم دخل الناس في دين الله , فأعلى الله بلا إله إلا الله , فئة من الناس , لم يكن لها في الناس وجود , ولم يكن لها ظهور , كانت مستضعفة , كانت ذليلة متناحرة , يتقاتلون على بقايا تمرة , فخناجر مرفوعة فحراب ..
أيها المؤمنون .. على مر الزمان , كانت لا إله إلا الله , هي الحق , ولا إله إلا الله , هي الفيصل , فما من نبي إلا قال قولوا لا إله إلا الله تفلحوا , دعا إلى التوحيد نوح , ودعا إليه إبراهيم , ودعا إليه موسى , ودعا إليه عيسى , ودعا إليه الحبيب صلى الله عليه وسلم , دعا إليه كل من أرسلهم الله , لا إله إلا القيوم , لا إله إلا العظيم , لا إله إلا المتكبر , لا إله إلا الله , كفروا بما يُعبد من دون الله , وآمنوا بالله , كفروا بما سوى الله , فأعلى الله أمرهم , ورفع شأنهم , فغلبوا الدنيا وقهروا الناس , وعلو بلا إله إلا الله , حتى وإن لم يتبعهم أحد , ولم يسر معهم إلا قليل , غلبوا غلبوا , وانتصروا انتصروا , وإن ماتوا وإن ذهبوا , فإنهم إلى جنات عدن , إلى خلود في النعيم , لا إله إلا الله , فيصل بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان , من تمسك بها نجا , ومن تمسك بجزئها أو تركها هلك , لا بد من أن تكون لا إله إلا الله حاضرة بمجموعها , قال الله تعالى : (( ... فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256) )) سورة البقرة ..
أيها الأحباب .. مر على الزمان من الطواغيت من مر , وعبر من عبر , وكان كل طاغوت في الأرض يعلو ويتجبر , يدعي أنه رب من دون الله , ويؤلهه الناس , يعبدونه من دون الله , أو يصرفون شيئاً من العبادة له , فكانوا مخالفين لأصل ما خُلقوا لأجله , وكانوا تاركين لعبادة الله , اعبدوا الله ما لكم من إله غيره , واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً , ذلك بأن الله هو الحق , وأنما يدخلون من دونه الباطل , التوحيد يا عباد الله , هو حق الله على الناس , وما خُلقنا إلا لأجله , وما بُعث الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام إلا به , وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون , فلا طواغيت ولا أصنام ولا بشر ولا أوثان , تُعبد من دون الحي الجبار , من دون العظيم , خلقنا الله لنوحده , لنفرده بالعبادة وحده لا سواه , ولا يكون التوحيد يا حراس العقيدة , ولا ينجو أهله , إلا بالكفر بما يُعبد من دون الله , وأعظم ما يجب أن تكفروا به , الكفر بالطواغيت , الذين يُعبدون من دون الله , إما بتحليل ما حرم الله , أو تحريم ما أحل الله , كل من ادعى الربوبية والتصرف بالكون , وأجبر الناس على عبادته وطاعته من دون رب العالمين , فهو طاغوت يُعبد من دون الله , ليس له إلا أن يزول عن هذه البسيطة , وكل من لم يكفر بالطاغوت لم يُحقق التوحيد , فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله , فقد استمسك بالعروة الوثقى , لا انفصام لها والله سميع عليم , فمن لم يكفر بالطاغوت لو آمن بالله , والله لا آمن , ولو ادعى التوحيد لم يكن من أهله حتى يكفر به , ومن صور الرضا بالطاغوت , التحاكم إلى تشريعه , وقبول أمره ونهيه , قال الله تعالى : (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ ... (60) )) سورة النساء , وقال تعالى : (( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً (65) )) سورة النساء ..
فمن رضي بحكم الطواغيت , كان كافر بحكم جبار السماوات والأرض , ومن صور عبادة الطاغوت , الولاء له والقتال في سبيله , (( الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً (76) )) سورة النساء , فكل من والاه أو كان معه أو رضي به أو تحاكم إليه , كان كافراً من دون الله تعالى , وقد مر على البشر ومر على الناس كثير من الجبابرة , من الأكاسرة والقياصرة , من الطواغيت الذين جعلوا عبيد الله عبيد لهم , وفرضوا عليهم أن يعبدوهم من دون الله , وفي زماننا ظهر طاغوت عظيم , طاغوت متمثل في دولة , يُشرع في الناس , ويقبل الناس تشريعه , يتحكم في الناس , ويقبل الناس تحكمه , إما أن تؤمنوا بي , أو تؤمنوا بغيري , إما أن تكونوا عبيداً لي , أو عبيداً لسواي , إن الطاغية في زماننا , والطاغوت الأكبر , طاغوت العصر في هذا الزمان أمريكا , رب يُعبد من دون الله , عند بعض الكفرة , وبعض المتزندقة , وبعض العملاء والخونة , الذين دنسوا لا إله إلا الله , وآمنوا بالطاغوت الكافر , وقبلوا شرعها , وسجدوا عند أعتابها , وقالوا أنتِ لنا من دون الله , لعنهم الله , وكانوا مع الكفر من دون الرحمن , وكانوا مع الطاغوت من دون الجبار , عُبّاداً للصليب , عُبّاداً لأمريكا , عُبّاداً لطاغوت العصر , الذي يريد أن يتخذه الناس رب من دون الله , فسجد الطغاة الصغار , طواغيت السلام وهم كثير لا كثرهم الله , سجدوا أمام أعتاب كبيرهم الذي علمهم السحر , أمام أعتاب طاغيتهم الكبرى ..
أمريكا طاغوت العصر , وكافره الأكبر , إننا في زمن أصبح الناس فيه إلى فسطاطين , إلى قسمين , إلى فريقين , أولياء لأمريكا , أولياء للطاغوت الأكبر , أولياء للمعبود من دون الله , أو أولياء لله , أصبحنا إلى قسمين , إما مع المجاهدين المؤمنين , أو مع الكافرين عملاء الأمريكان , الذين يسجدون للطاغوتية , يسجدون للكفرية , يسجدون لطاغوت العصر من دون الله , لعن الله طواغيت الزمان ومن سجد لأمريكا من دون الله ..
إنها طاغوت عصر نما وترعرع من عدد من اللصوص , إنها من تريد عبادة الأهواء والمصالح , من دون رب العزة والجلال , من هي أمريكا , إنها البلد التي قامت على أكتاف اللصوصية , وعصابات السطو , التي استباحت دماء الهنود الحمر , أصحاب الأرض الأصليين , واغتصبت أرضهم , فكانت دولة فتوات , وعصابات مغتصبة , منذ نشأتها ومنذ بدأها , تسلطت على أناس فظلمتهم وأخذت أرضهم وشردتهم , كلهم كفار ولكن الظلم ظلمات يوم القيامة , وقد صاحبها هذا الفكر اللصوصي , وأخلاق عصابات الإجرام , على مر تاريخها , وما هيروشيما , وناجازاكي , إلا شاهد على وحشية اللصوصية , وعلى ظلم الجبابرة الطغاة إذا طغوا , لا فرق بين أمريكا وبين فرعون , وبين النمرود , وبين الطواغيت الذين سبقوا , إلا أن طاغوت العصر هذا قد تكبر وتجبر , أكبر وأعظم من تكبر وتجبر من سبق , لقد ارتكبوا جريمة ما مرت بتاريخ البشرية , مدينتان كاملتان دمروها , عشرات الآلاف من ساكنيها , ذابوا كما يذوب الملح في الماء , وعشرات من الآلاف تأذت لما أصابها من ريح تلك القنابل التي أرسلوها عليهم , هكذا بكل برود يقتلون الناس , أمريكا التي قتلت الآلاف من شعب فيتنام , وخاضت حرباً لأجل فرض السيطرة على تلك الدولة , اسألوا كل أرض عنهم , واسألوا كل سماء عنهم , واسألوا كل حجر عنهم , يجيبكم أنهم الظلمة , وأنهم الطواغيت , وأنهم هم الذين طغوا في الناس وادعوا غير ذلك ..
أمريكا التي لها سجل حافل في الإجرام مع أمتنا الإسلامية , سجل لن تنساه الأيام , ولن تزيله الأعوام , ولن يذهب إلا بأنهار دمائهم تسيل في الطرقات , على أيدي المجاهدين , أولياء الله الصالحين , الذين يقدمون أنفسهم رخيصة في سبيل الله , اسألوا فلسطين التي رعوا فيها نبتتهم الخبيثة , اسألوها كيف غذوا هذا الطاغية فيها , وكيف جعلوا سيدتهم إسرائيل , تتحكم في مصير شعب ومصير أمة مؤمنة , تزيل عنهم ولائهم لله , وتبعدهم عن دين الله , وتتحكم في أرض الله , إنها تعيث فساداً في الأرض باسم أمريكا , وتسفك الدماء الطاهرة كل يوم , وتذبح المسلمين كل يوم , ولنا معهم ثارات , ولنا معهم ما ننتقم منهم بسببه , من ذبح إخواننا وقتلهم , وانتهاك أعراضهم , وسجنهم ونيلهم لأشد العذاب , اسألوا الصومال , واسألوا السودان وجنوبها , واسألوا الفلبين ومجاهديها , واسألوا أفغانستان وقادة الجهاد فيها , واسألوا العراق لما حاربوها فوق العشر سنين , ودمرت وسفكت من الدماء ما الله به عليم , ولا زالت في غيها , بل اسألوا أمتنا التي يكثر على صدرها عملاؤها من الطواغيت الصغار , الذين يحكمون المسلمين في هذا الزمان , إن لنا ثأراً عندك يا أمريكا , وإن لنا لإنتقاماً سنأخذه منكِ , ولنا عداوة معكِ , لا تنتهي ولا حل لها إلا أن تزولي عن هذه البسيطة , يا عدوة الله , يا طاغوت العصر , يا من عُبدت من دون الله ..
إن شعوبنا عانت الكثير من طواغيت الكفر عملاء أمريكا , الذين يعملون لمصلحة الصليب , ولمصلحة الصهيونية واليهودية العالمية , أمريكا ذلك الطاغوت الذي يريد أن يكون رباً متصرفاً , وإلهاً يُعبد , يُعطي ويمنع , يُثيب ويُعاقب , أمراً ونهياً كما يشاء , ولا رادع ولا حسيب , طاغوت العصر يريد أن يكون الناس عبيداً لليهود الخبثاء , لليهود الملاعين , الذين يتحكمون بإرادة الدولة الصليبية , أمريكا طاغوت العصر الذي فتن بعض الذين تأخروا ديناً ودنيا , أمريكا التي فتنت العلمانيين , فتنت المنافقين , فتنت الدعاة الفاسدين المارقين , فتنت الخونة والظالمين , بادعاء الديمقراطية , وادعاء حرية الأديان , فتنت ذوي العقول الخالية والخاوية , بما تسميه بالديمقراطية , وتوهم الناس , توهم ضعاف النفوس , أنها تُتيح لشعبها كل شيء , وهم الذين يزيفون إرادة شعبهم الغبي , بالأموال والإعلام , فيتخيل هذا الشعب المغفل , أنه يعيش الحرية , والحقيقة أنه شعب مجهّل , شعب يسيطر عليه إعلام اليهود , يسيطرون عليه ببث ما يريدون من الأفكار , والحقيقة أن هذا الشعب الأمريكي , لا يستطيع أن يختار إلا ما تقدمه وسائل الصهيونية الخبيثة , من خيارات تظهر على وسائل الإعلام مسموعة ومقروءة ومرئية , إنهم يكيفون إرادة الشعب , ويظن الأغبياء الأمريكان , أنهم أهل اختيار , أنهم أهل حرية , وهم عبيد لليهود , ولن يختار الأمريكان إلا ما يريده خبثاء الحكم والسيطرة , من عصابات الإجرام , أصحاب المصالح الخاصة , هذا الوجه الحقيقي لأمريكا , لطاغوت العصر , ولن يفلح الإعلام العربي العميل , الإعلام المسلم اسماً لا حقاً , الإعلام الخائن , في تسويق هذه الصورة المنتنة , أو تلميع أمريكا , أو إظهارها بالبريئة المسكينة , هذا هو الوجه الحقيقي لأمريكا .. إن أمريكا لم تأتي لعالمنا الإسلامي , لتحرر أحداً من المسلمين , فنحن أحرار بلا إله إلا الله , وإنما جاءت لتستبدل الطاغوت الأصغر بطاغوت أكبر منه , من الطواغيت الذين ملئوا بلادنا , بطاغوت أكبر , حتى تتحكم في مصالح المسلمين , وحتى يعبدوها من دون رب العالمين , وحتى يلجأوا لها , ويسجدوا تحت أعتابها , إن أمريكا أتت لتنصيب الطواغيت , ولم تأتي لإزالتهم , أي تحرير يتكلم عنه الأذلاء , ويردده الببغاوات من بني جلدتنا , أي تحرير , هل أصبح تدمير ديار الإسلام , وسفك دماء المسلمين , وإزهاق النفوس , تحرير يا أولياء الله , إنها الخيانة والعمالة , وإنهم فئة يلمعون أفكار الكافرين , هل أصبح تقديم حضارة الكفر بالله , وجعل الله ثالث ثلاثة , وعبادة الصليب , حضارة مساوئ الأخلاق والرذيلة , حضارة عصابات رعاة البقر , حضارة العبودية لعُباد الصليب , للمدنسة المشركة , حضارة العبادة لأصحاب المصالح من يهود وصهيونيين , وأصحاب الشركات متعددة الجنسيات , هل أصبح ذلك تحريراً , إنه والله جعل لرب من دون الله يُعبد , التحرير يا عباد الله , عند الطاغوت الأمريكي , أن تصبح بقرة حلوباً , ترعاها وتغذيها , لكي تحلبها , ثم تذبحها عندما تأخذ الغرض منها , وهكذا يفعلون مع المخانيث أتباع الكفرة من العملاء المرتزقة , الذين نصبوهم على بلاد المسلمين , فهم كالقحاب لأمريكا , أكرم الله الملائكة والمجلس والحضور , هذا هو التحرير عند أمريكا , والطاغوت الأمريكي الأكبر , يريد أن نتحرر من عبادة الواحد الديان , الواحد الأحد , لنصبح عباداً وعبيداً لليهود والصليب , وأصحاب المصالح العالمية , التحرير عند الطاغوت الأمريكي , أن تترك حكم الله الحكيم , الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه , وتتبع حكم أصحاب الأهواء وشركات النفط العالمية , وتجار السلاح , فالطاغوت الأمريكي , يريد بدلاً من أن يكون الدين كله لله , أن يكون الدين كله لأمريكا ..
إلى كل من خدعته طاغوت العصر أمريكا , نقول إن ادعاءات الطواغيت يا أيها المسكين , على مر العصور تتشابه , فهذا طاغوت كبير , كان قبلهم يقول , ما أريكم إلا ما أرى ولا أهديكم إلا سبيل الرشاد , لا يريد لهم إلا سبيل الرشاد , وكذاك طاغوت العصر أمريكا , تقول بقول فرعون , نريد أن نحرركم , نريد أن نجعلكم أحرارا , فعلى كل مؤمن أن يترك الإصغاء لزيف الإعلام الأمريكي , والإعلام العربي العميل , وليستمع لكلام رب البرية , وليستمع للجبار , قال فيهم جل وعلا : (( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ ... )) سورة المائدة الآية 82 , ومن اليهود في زماننا , وهل أمريكا إلا عصابة يهودية , تعمل لحساب اليهود , (( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ... )) سورة البقرة الآية 120 , ولئن فعلنا يا عباد الله , إنّا إذاً لخاسرون , ولئن فعلنا إنّا لمن الخاسرين الضالين , ومن أهل النار , نسأل الله العافية , وقد ود أهل الكفر أن نكفر كما كفروا , فنكون سواء في الباطل والزيف , سواء في الكفر والظلال , إنهم يريدوننا أن نكون عبيداً لهم , فهل بعد كلام الله ونعمته علينا , وهدايتنا للدين , نصدق الزيف الذي يروجه المنهزمون في الإعلام العربي العميل ..
أيها المسلمون , إن من يعيش كالأنعام والبهائم , وكل همه من دنياه , أن يملأ البطن , أن يجمع المال , ويعيش بأمان ولو على حساب دينه وكرامته , ولن يجد فرقاً بين الطواغيت الصغار والطاغوت الأكبر , قد يجد في طاغوته الأكبر أمريكا لعنها الله , من المكر والخبث الذي يستريح له , أكثر مما يجده عند الطواغيت , الذين نعيش في هذا الزمان تحت جبروتهم , رأينا كثيراً ممن صغُرت عقولهم وأحلامهم , وضاع إيمانهم , يصارعون في الطاغوت الأكبر , ويفرحون بقدومه , كما فرح أهل العلمنة , أهل النفاق والحكم العميل والزندقة , لما جاءت أمريكا إلى العراق , أو لما جاءت إلى الخلافة الإسلامية في أفغانستان , أو لما ضربت المجاهدين في كل مكان , فرحوا بقدومهم , وقد عميت أبصارهم , وصمت آذانهم , وأُغشيت قلوبهم فهم لا يفقهون , لعن الله عملاء الكافرين , أما أهل التوحيد , وأهل لا إله إلا الله , حراس العقيدة , أهل الإيمان , الذين يؤمنون بالله رباً , متصرفاً في هذا الكون , وإلهاً معبوداً بحق , وأننا عداه سبحانه باطل , ويؤمنون بوعد الآخرة , يؤمنون بوعد الله , لا تغرنهم الحياة الدنيا , ولا يغرنهم بالله الغرور , أهل التوحيد لا يرضون بحال , أن يكون هناك طاغوت ينازع ربهم في ربوبيته , ولا يرضون بديلاً عن الله إلهاً لهم وللناس جميعاً , ولا إله إلا أنت يا الله , آمنا بك دون سواك ..
إن طاغوت العصر يا عباد الله , وما يفعله من محاولة بسط سياسته , وسيطرته وجبروته على عباد الله , لهو أكبر ظلم يمكن أن يقع في الأرض , إن الشرك لظلم عظيم , ظلم في حق الله , الذي لا يستحق العبادة إلا هو , وظلم في حق البشر أجمعين , الذين يحشرهم الطواغيت إلى نار السعير , وما كان لعباد الله الموحدين , المؤمنين به رباً ومعبودا , الكافرين بكل طاغوت , أن يقفوا مكتوفي الأيدي , وألا يحركوا ساكناً , أمام هذا الطاغوت , تارك الساحة له , ما كان لهم أن يتركوه في غيه , وهم يعلمون أنه لا يُعبد إلا الله , وأن الله خالق كل شيء , وهو القاهر فوق عباده , فالواجب يا حراس الدين ويا حراس العقيدة , على كل مؤمن موحد , فرداً أو جماعة , أن يقوم بحق الله , وأن يجاهد فيه حق جهاده , ويقف كالإعصار في وجه كل طاغوت , يريد أن ينازع ربنا في ربوبيته , وأمريكا طاغوت العصر , تنازع ربنا في ربوبيته , فأين أهل السلاح , أين أهل العقيدة , أين أهل القنابل , أين أهل الطائرات , الذين يدكون صروح الكافرين , صروح طاغية الكفر في هذا الزمان ..
إن كنا ندعي العبودية لله , والتسليم والحب له , فلا يجوز لنا أن نترك هذا الطاغوت , وما يفعله بنا وبالعالم من حولنا , بل يجب جهاده وقتاله , إعلاناً بولاءنا لله , وتبرأ من الطواغيت والطاغوت الأكبر , ومعاداة له , وقياماً بالحقوق التي أوجبها علينا سبحانه وتعالى , من دفاع عن ديننا وأعراضنا ودمائنا , ورفعاً لراية التوحيد الخالص في ربوع الدنا , وعدم ترك الطاغوت , ليضل من يشاء , ويستعبد من يشاء , ولا يكون هذا إلا بحربها على كل الأصعدة , إن الله عز وجل يا عباد الله , لا يحتاج منا إلى النصر , ولا يحتاج أن ندافع عن حقه , فهو قادر سبحانه كما دمر الطواغيت الذين سبقوا , أن يدمرها بقوله كن فيكون , ولكننا نحن العبيد , نحتاج إلى رضوانه , وإثبات أننا من جنده عز وجل , وأننا من أولياء الرحمن , لا من أولياء الطاغوت والشيطان , نحتاج أن نُثبت أننا موحدين , أننا نقدم حياتنا , ونبذل الغالي والنفيس , لأجل الدفاع عن التوحيد , والدفاع عن العقيدة , وحرب الطاغوت الأكبر , كما حارب موسى فرعون , وكما حارب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرعون الأمة , وكما حارب إبراهيم الطاغوت في زمانه , وكما حارب الراهب , وكما حارب الأعمى , وكما حارب الغلام طاغية الزمان في عصره , نحتاج أن تذهب النفوس لتبقى لا إله إلا الله , وأن يُعبد الله بما شرع وحده , وألا يُعبد بشيء سواه ..
نعم يا عباد الله , إن عداوتنا مع أمريكا , ليست من أجل أرض اغتصبت , أو أمن وسلامة أنفس نريد الاحتفاظ بها , لا .. لا , ليس لهذا ولا لذاك , ولا لمصالح وثروات نريد الحصول عليها , حتى إذا نلنا شيئاً منها , ولن نرى من الطاغوت شيئاً إلا الأوهام وإلا الأحلام , حتى إذا نلنا , أقلعنا عن عداوتنا وحربنا , لا .. لا تكونوا على هذه الحال , إنها المعركة لأجل لا إله إلا الله , معركة بين أولياء الله , بين عباده الموحدين , وبين أعداءه الكافرين , بين من يريد أن يُعبد من دون الله , ومن يريد أن يُتخذ رباً من دونه , فلتخرج أمريكا من أرضنا أو من سواها , فإن لنا معهم لثارات , ندركهم بها حيث حلوا وحيث ارتحلوا , وإما إخواننا في أفغانستان , ضربوا المثل العظيم , في ضرب أمريكا في عقر دارها , خرجوا أو لم يخرجوا , لن نرضى أن تكون أمريكا , سيداً للعالم عندنا أو عند غيرنا , ولن يدخل علينا مكرهم الذي يمكرونه , إن يخرجوا فقد تركوا ما يجعل شعوبنا عبيداً لهم , ولأهوائهم لعنهم الله , إن يخرجوا من أرضنا فقد تركوا نبتتهم الخبيثة إسرائيل , تزرع المر على أرض الإسراء , إن يخرجوا أيها المسلمون , فإنهم قد صنعوا الطواغيت بين المسلمين , عملائهم بيننا , إن يخرجوا أيها المؤمنون , فإنهم باقون في مناهجنا , باقون بكفرهم بيننا ..
أيها المسلمون , أترضون أن تكون أمريكا , ربكم وإلهكم على الأرض , أترضون أن تكون أمريكا إلهاً للعالم من حولكم , وأنتم تزعمون أنكم أولياء لله , وأنكم محبيه ومناصريه , إن كان ربكم الله , الذي خلق كل شيء , رب السماوات والأرض , فلتكونوا جند الله , أولياء له من دون الطواغيت , وأعلنوها جهاداً على الطاغوت الأكبر لا يُبقي ولا يذر , وأعلنوا لأمريكا أن الكرة الأرضية كلها , أصبحت ميداناً مفتوحاً للحرب عليها , ومعها على جميع المستويات , وفي كل البقاع , وحاربوا بأموالكم وأيديكم وأسلحتكم , أعلنوها من الآن , أنكم ستختارون ميدان المعركة , وليست أمريكا , إن أمريكا في حروبها على المسلمين , تختار المكان التي تضربهم فيه , فلماذا لا يختار المجاهدون , المكان الذي يضربون أمريكا فيه , كما فعل إخوانهم الأبطال , المجاهدون الأبرار , الشهداء نحسبهم والله حسيبهم , لما ضربوهم في عقر دارهم , لعن الله من عاداهم أو شك في إيمانهم , افتحوا عليها جميع الجبهات , ولا تدعوها تختار المكان الذي يناسبها , ويكثر فيه عملاؤها الخونة , إن أمريكا ككل طاغوت , مجرد صورة إعلامية وهمية , ولكنها في الحقيقة , مليئة بنقاط الضعف القاتلة , فهل كان يمكن لأمريكا أن تهاجم العراق , لولا دعم من هم حول العراق من الخونة , وهل كان يمكنها أن تقوم بذلك دون وجود عملاء بالداخل وخونة كثر يعملون لحسابها , إن قوتهم وحدهم لا تفعل الكثير , وهم الذين تهودوا منذ زمن , فهم يهود , لا يقاتلونكم إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر وإلا بحبل من الناس , فإن تعثرت آلتهم , أو تم اختيار مكان المعركة من قبلنا لا من قبلهم , لفعلنا بهم الأفاعيل , وكثيرة هي ميادين الحرب , ما دام العالم كله ساحة للمعركة , فهلموا إلى الأجور يا جند الله , وهلموا إلى ضرب أمريكا في كل مكان ..
إن في حربنا وجهادنا لطاغوت العصر , عبادة عظيمة , وأجوراً كبيرة , ففي جهادنا للطاغوت تمكين ونكاية , وهو مقصد عظيم من مقاصد الجهاد في سبيل الله , ثم هو إبراء للذمة , وقيام للتكليف , وممارسة للعبادة , وللعبودية لله , والتسليم له عز وجل , وبالجهاد يكف الله بأسهم , ويُغيروا خططهم , ويدفعوا شرورهم , وبجهاد الأمريكان , تحيا الأمة , ويُرفع عنها الذل , الذي أصابها نتيجة لترك ذروة سنام العبادة وهي الجهاد , وفي قتالهم يا عباد الله , ويا حماة الدين ويا حراس العقيدة , وفي قتالهم إفشال لكثير من خططهم , التي تقوم على وجود العملاء الخونة , الذين يُخدرون الشعوب , ويُلهونها عن طريق الجهاد , فأمريكا عندنا تفرض سيطرتها على المنطقة , لا تتوقع كثيراً من المقاومة , لماذا , للدور الخبيث الذي يقوم به عملاؤها في داخل ديار الإسلام , تقدم يا عبد الله , كن قنبلة موقوتة , وبالقيام بالعمليات الجهادية الاستشهادية الجريئة , ترتبك حساباتهم وتوقعاتهم , ويفشل كل ما خططوا له , وفي جهادهم يا أولياء الله , يصطفي الله منا شهداء , الذين يشهدون على الناس , أن هناك من قدم روحه ونفسه فداء لله , لرب السماوات والأرض , ودفاعاً عن حق الله , ونصرة للمستضعفين , فلله المجاهدون , ولله الشهداء , ولله الأبطال , الذين يرفعون عن الأمة الإثم , هذا طاغوت العصر , وميدان المعركة مفتوح أمامكم في كل مكان , فأصيبوهم في كل مقتل , كما فعل به من قبل , وكما يفعل المجاهدون في أفغانستان , وسيأتي اليوم الذي ستسقط فيه طاغوتية مبركة بدمائها , وعداً حقاً من رب السماوات , لعباده المجاهدين ..
واعلموا أيها المجاهدون , أن النصر عندما يأتي لا ينزل من الله , إلا على من نصر الله , وانتصر من بعد ما ظُلم , النصر ينزل على من يُجاهد , وأن القاعدون المستسلمون , المخنثون المنبطحون , فهؤلاء نصيبهم الهزيمة , في حلهم وترحالهم , ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز , وعد من الله حق , ولو عظمت أمريكا في أعين المنهزمين , طاغوت العصر يخافه ويهابه , من قل قدر ربه في قلبه , والذين آمنوا أشد خشية لله واعلموا أنما ذلكم الشيطان يُخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافونِ إن كنتم مؤمنين , فلنقذف بالحق على الباطل فيدمغه , فإذا هو شاهق , ولكم الويل مما تصفون , فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله , قال صلى الله عليه وسلم , بُعثت بالسيف حتى يُعبد الله وحده أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ..
فيا حماة الدين , ويا حراس العقيدة , إننا في زمن علا فيه هذا الطاغوت , وتجبر وتكبر , وأصبح ظاهراً للعيان لعنه الله , وأصبح له من العملاء بيننا , من يعمل لإثبات ربوبيته من دون الله , ولذلك يجب على المسلمين , أن يحاربوا أمريكا على كل الأصعدة , نجاهدها بأموالنا , نجاهدها بأسلحتنا وأيدينا , نجاهدها بألستنا , نجاهدها بكل ما نستطيع , لا نشتري بضائعها , وإن استطعنا أن نحمل السلاح عليها فهو الكمال والقدرة , وإن لم نستطع , فلا أقل من أن نبذل الأموال للمجاهدين , ليدمروا بها دولة الكافرين , ولا أقل من أن ندعم إخواننا في حربهم ..
أيها الأحباب .. دخلت أمريكا إندونيسيا , من خلال النصارى هناك , فانتهكت الأعراض , وقتلت أطفال المسلمين , وأحرقتهم في المساجد , ودخلت اليهودية بدعم أمريكا على الهندوس , فذبحوا إخواننا , وذبحوهم وأحرقوا مساجدهم , ثم دخلوا في كشمير , عن طريق الهندوس ودعم اليهود بالسلاح , واليهود وأمريكا عملة لها وجهان , فهم واحد لا يختلف , أو فرع وأصل , دعموهم ليقتلوا المجاهدين في كشمير , ثم دخلوا أفغانستان , وفعلوا الأفاعيل بالأبرياء , بالذين لم يقاتلوا , وفعلوا ما لا عين رأت في زماننا , وحتى في زماننا لم تسمع , بل إن من المجاهدات من أخذت وأسرت , الناس يُعلنون أن إخوان لنا , أسرتهم أمريكا في غوانتانامو فك الله أسرهم , ولكن هناك من أخذ من نساء المجاهدين , مِن مَن لم تشارك حتى في المعركة , ونُكل بها , وفُعل بها الأفاعيل , فأين غيرات الرجال , أين حمية أهل العلم , ولما دخلوها , فعلوا الأفاعيل بها وبأهلها , تقول إحدى اللواتي أُخذن , وهي لا علاقة لها حتى بالمجاهدين , تقول أول شيء فعلوه , أنهم عروني , ثم عذبوني , ثم تتالوا على اغتصابي , حتى أقول لهم أين المجاهد الفلاني , قالت ولما عرفوا أنني لست أنا , اعتذروا اعتذاراً بسيطاً , بعد أن انتهكوا العرض , وبعد أن أذهبوا ماء الوجه والحياء , وبعد أن افتروا في , فأين حماة الدين , أين أهل الغيرة ..
وما حصل في الفالوجة في العراق , هو على أهل السنة لا على الشيعة والرافضة , بل إنهم لما دخلوا أبادوا قرية سنية لأنها تُعرف بالوهابية , لماذا , لأنهم يعلمون أن أهل السنة , أخطر عليهم من عملائهم الرافضة , لعن الله الرافضة والأمريكان , أبادوها , هل فعلوا ذلك فقط , بل كان سبب اندلاع الحرب في تلك المنطقة , أن جنود الأمريكان تعرضوا لأخواتنا المسلمات , وحاولوا أن يعتدوا على أعراضهن , فضحى أعداد في سبيل العرض , فأين حمية الدين , وأين الغيرة , ومن تأمل فيما يفعله اليهود , في أخواتنا المسلمات , لا أقول في المجاهدين , علم أنهم يرتكبون أبشع ألوان العذاب , ولم يقتصروا على هذا , بل إنهم أخذوا المجاهدين , وجعلوهم في غوانتانامو , ليصيبوهم بعذاب لم يصب به أحد , حتى ما كان في محاكم التفتيش , لم يحصل كما حصل في هذا الزمان , لقد كانت محاكم التفتيش في أسبانيا , أرحم مما فعلوه بإخواننا المجاهدين , إن لنا عندهم لثأراً , وإن لنا عندهم لسجناء وأسراء , ولا يحل السلام معهم , ولا يحل هدنهم , بل حربهم حربهم , وقتلهم والانتقام للدين , على كل الجبهات وكل الأصعدة ..
إن شيخنا الشيخ عمر عبد الرحمن , صاحب القرآن , مفسره وإمام التفسير في ذا الزمان , في سجونهم , يُعذب بأنواع العذاب , وهو قد جاوز الستين , حكموا عليه بمئة سنة , لا .. بل زادوا على المئة ثلاثين سنة , وهو شيخ أعمى , ليس له من الأمر إلا أنه يحرض على أمريكا , فاللهم إني أُحرض على أمريكا , وادعوا إلى تكفيرها , وتكفير عملائها , وقتلها وقتل عملائها , اللهم فأبرئ الذمة , واكشف الغمة يا الله ..
اللهم إني أسألك نصراً عاجلاً للإسلام والمسلمين , اللهم إني أسألك نصراً عاجلاً للإسلام والمسلمين , اللهم إني أسألك نصراً عاجلاً للإسلام والمسلمين , اللهم دمر طاغوت العصر أمريكا , اللهم دمر طاغوت العصر أمريكا , اللهم دمر طاغوت العصر أمريكا , اللهم دمر عملائها , ودمر أذنابها , ودمر حكامها , ودمر خونتها , ودمر من والاها , اللهم دمرهم , اللهم دمرهم , اللهم دمرهم , اللهم أحصهم عددا , واقتلهم بددا , ولا تُغادر منهم أحدا , اللهم انصر المجاهدين في أفغانستان , اللهم انصر قادة المجاهدين في أفغانستان , اللهم انصرهم , اللهم انصرهم , اللهم مكنهم من رقاب الأمريكان , ومكنهم من رقاب الحلفاء واليهود , والعملاء والخونة , اللهم مكنهم منهم , اللهم ولي على المسلمين قادة المجاهدين , اللهم ولي علينا خيارنا , وجنبنا شر شرارنا , يا الله , يا الله , يا الله , لذنا ببابك فلا تطردنا عن جنابك , يا قوي , يا علي , يا عظيم , يا رحيم , يا رحمن , يا جبار , يا منتقم , لا إله لنا إلا أنت , اللهم فانصرنا على الكافرين , اللهم انصرنا على الكافرين , اللهم فجر طائرات أمريكا , اللهم فجر بوارجها , الله اجعل أسلحتها غنيمة لنا , اللهم فجرهم تحت كل سماء , وفوق كل أرض , اللهم فجر عملاؤهم معهم , والخونة يا رب العالمين , اللهم عليك بهم , اللهم عليك بهم , اللهم عليك بهم , اللهم أصبهم بما أصبت به فرعون , وما أصبت به النمرود , وما أصبت به الطواغيت في كل زمان , يا الله , يا الله , يا قوي , لذنا ببابك فلا تطردنا عن جنابك , يا أكرم الأكرمين , إلى من تكلنا , إلى عدو يتجهمنا , أم إلى بعيد ملكته أمرنا , إن لم يكن منك علينا غضب , فلا نبالي , لك العتبى حتى ترضى , ولا حول ولا قوة لنا إلا بك , يا الله , يا الله , يا الله , لا تتركنا بين أيدي الكافرين , وانصرنا على الظالمين , ومكنا من رقابهم يا رب العالمين , اللهم فك أسر شيخنا عمر عبد الرحمن , وفك أسرى المساجين في بلاد المسلمين من الدعاة ومن العلماء والمجاهدين , وفك أسرهم في أمريكا , وفي غوانتاناموا , وفي الشيشان , وعند الروس , وفكهم عند الهندوس , وفكهم عند اليهود , وانصرهم على عدوك وعدوهم , يا الله , اللهم كن لهم فإنهم في حاجتك , وكن لهم فإنهم في حاجة نصرك , اللهم لا تفتنهم , اللهم لا تفتنهم , وثبتهم , اللهم اكفنا الكافرين بما شئت , واكفنا الظالمين بما شئت , واكفنا العملاء بما شئت , واكفنا العلمانيين بما شئت , واكفنا الخونة بما شئت , اللهم هل بلغت اللهم فاشهد , اللهم هل بلغت اللهم فاشهد , اللهم هل بلغت اللهم فاشهد , سبحان ربك رب العزة عما يصفون , وسلام على المرسلين , والحمد لله رب العالمين , واستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
طاغوت العصر
خطبة جمعة للشيخ المجاهد
حفيظ بن عجب الدوسري
فك الله أسره من سجون طواغيت الجزيرة
http://69.93.241.221/v/showthread.php?t=12768
الحمد لله القوي , الحمد لله العظيم , الحمد لله الجبار المنتقم , الحمد لله ذي الجبروت والملكوت والعظمة , الحمد لله حمداً ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه , له الحمد في السماء والأرض , له الحمد ظاهراً وباطناً , له الحمد لا إله إلا هو , رضينا به رباً , وبالإسلام ديناً , وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً , بعثه الله بالهدى ودين الحق , ليُظهره على الدين كله , ولو كره الكافرون , ولو كره المشركون , ولو كره العلمانيون والمتزندقون , ولو كره الطغاة والظالمون ..
أما بعد : فيا حماة الدين , ويا حراس العقيدة , يا أهل لا إله إلا الله , يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم , يا من لهم الدين الحق , وهم على الحق , رضوا بالله وبرسول الله صلى الله عليه وسلم , واستقاموا على الطريقة , وأنابوا لله وأسلموا , فكانوا خير من خلق الله , لما اتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم , وآمنوا بالذي آمن به , فقالوا لا إله إلا الله , فأفلحوا وفازوا وانتصروا , وغنموا وعلوا , وكان شأنهم على الناس ظاهرا , وبدأوا في الناس غرباء , بدأوا أفراداً , بدأوا أحاداً , ثم دخل الناس في دين الله , فأعلى الله بلا إله إلا الله , فئة من الناس , لم يكن لها في الناس وجود , ولم يكن لها ظهور , كانت مستضعفة , كانت ذليلة متناحرة , يتقاتلون على بقايا تمرة , فخناجر مرفوعة فحراب ..
أيها المؤمنون .. على مر الزمان , كانت لا إله إلا الله , هي الحق , ولا إله إلا الله , هي الفيصل , فما من نبي إلا قال قولوا لا إله إلا الله تفلحوا , دعا إلى التوحيد نوح , ودعا إليه إبراهيم , ودعا إليه موسى , ودعا إليه عيسى , ودعا إليه الحبيب صلى الله عليه وسلم , دعا إليه كل من أرسلهم الله , لا إله إلا القيوم , لا إله إلا العظيم , لا إله إلا المتكبر , لا إله إلا الله , كفروا بما يُعبد من دون الله , وآمنوا بالله , كفروا بما سوى الله , فأعلى الله أمرهم , ورفع شأنهم , فغلبوا الدنيا وقهروا الناس , وعلو بلا إله إلا الله , حتى وإن لم يتبعهم أحد , ولم يسر معهم إلا قليل , غلبوا غلبوا , وانتصروا انتصروا , وإن ماتوا وإن ذهبوا , فإنهم إلى جنات عدن , إلى خلود في النعيم , لا إله إلا الله , فيصل بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان , من تمسك بها نجا , ومن تمسك بجزئها أو تركها هلك , لا بد من أن تكون لا إله إلا الله حاضرة بمجموعها , قال الله تعالى : (( ... فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256) )) سورة البقرة ..
أيها الأحباب .. مر على الزمان من الطواغيت من مر , وعبر من عبر , وكان كل طاغوت في الأرض يعلو ويتجبر , يدعي أنه رب من دون الله , ويؤلهه الناس , يعبدونه من دون الله , أو يصرفون شيئاً من العبادة له , فكانوا مخالفين لأصل ما خُلقوا لأجله , وكانوا تاركين لعبادة الله , اعبدوا الله ما لكم من إله غيره , واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً , ذلك بأن الله هو الحق , وأنما يدخلون من دونه الباطل , التوحيد يا عباد الله , هو حق الله على الناس , وما خُلقنا إلا لأجله , وما بُعث الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام إلا به , وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون , فلا طواغيت ولا أصنام ولا بشر ولا أوثان , تُعبد من دون الحي الجبار , من دون العظيم , خلقنا الله لنوحده , لنفرده بالعبادة وحده لا سواه , ولا يكون التوحيد يا حراس العقيدة , ولا ينجو أهله , إلا بالكفر بما يُعبد من دون الله , وأعظم ما يجب أن تكفروا به , الكفر بالطواغيت , الذين يُعبدون من دون الله , إما بتحليل ما حرم الله , أو تحريم ما أحل الله , كل من ادعى الربوبية والتصرف بالكون , وأجبر الناس على عبادته وطاعته من دون رب العالمين , فهو طاغوت يُعبد من دون الله , ليس له إلا أن يزول عن هذه البسيطة , وكل من لم يكفر بالطاغوت لم يُحقق التوحيد , فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله , فقد استمسك بالعروة الوثقى , لا انفصام لها والله سميع عليم , فمن لم يكفر بالطاغوت لو آمن بالله , والله لا آمن , ولو ادعى التوحيد لم يكن من أهله حتى يكفر به , ومن صور الرضا بالطاغوت , التحاكم إلى تشريعه , وقبول أمره ونهيه , قال الله تعالى : (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ ... (60) )) سورة النساء , وقال تعالى : (( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً (65) )) سورة النساء ..
فمن رضي بحكم الطواغيت , كان كافر بحكم جبار السماوات والأرض , ومن صور عبادة الطاغوت , الولاء له والقتال في سبيله , (( الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً (76) )) سورة النساء , فكل من والاه أو كان معه أو رضي به أو تحاكم إليه , كان كافراً من دون الله تعالى , وقد مر على البشر ومر على الناس كثير من الجبابرة , من الأكاسرة والقياصرة , من الطواغيت الذين جعلوا عبيد الله عبيد لهم , وفرضوا عليهم أن يعبدوهم من دون الله , وفي زماننا ظهر طاغوت عظيم , طاغوت متمثل في دولة , يُشرع في الناس , ويقبل الناس تشريعه , يتحكم في الناس , ويقبل الناس تحكمه , إما أن تؤمنوا بي , أو تؤمنوا بغيري , إما أن تكونوا عبيداً لي , أو عبيداً لسواي , إن الطاغية في زماننا , والطاغوت الأكبر , طاغوت العصر في هذا الزمان أمريكا , رب يُعبد من دون الله , عند بعض الكفرة , وبعض المتزندقة , وبعض العملاء والخونة , الذين دنسوا لا إله إلا الله , وآمنوا بالطاغوت الكافر , وقبلوا شرعها , وسجدوا عند أعتابها , وقالوا أنتِ لنا من دون الله , لعنهم الله , وكانوا مع الكفر من دون الرحمن , وكانوا مع الطاغوت من دون الجبار , عُبّاداً للصليب , عُبّاداً لأمريكا , عُبّاداً لطاغوت العصر , الذي يريد أن يتخذه الناس رب من دون الله , فسجد الطغاة الصغار , طواغيت السلام وهم كثير لا كثرهم الله , سجدوا أمام أعتاب كبيرهم الذي علمهم السحر , أمام أعتاب طاغيتهم الكبرى ..
أمريكا طاغوت العصر , وكافره الأكبر , إننا في زمن أصبح الناس فيه إلى فسطاطين , إلى قسمين , إلى فريقين , أولياء لأمريكا , أولياء للطاغوت الأكبر , أولياء للمعبود من دون الله , أو أولياء لله , أصبحنا إلى قسمين , إما مع المجاهدين المؤمنين , أو مع الكافرين عملاء الأمريكان , الذين يسجدون للطاغوتية , يسجدون للكفرية , يسجدون لطاغوت العصر من دون الله , لعن الله طواغيت الزمان ومن سجد لأمريكا من دون الله ..
إنها طاغوت عصر نما وترعرع من عدد من اللصوص , إنها من تريد عبادة الأهواء والمصالح , من دون رب العزة والجلال , من هي أمريكا , إنها البلد التي قامت على أكتاف اللصوصية , وعصابات السطو , التي استباحت دماء الهنود الحمر , أصحاب الأرض الأصليين , واغتصبت أرضهم , فكانت دولة فتوات , وعصابات مغتصبة , منذ نشأتها ومنذ بدأها , تسلطت على أناس فظلمتهم وأخذت أرضهم وشردتهم , كلهم كفار ولكن الظلم ظلمات يوم القيامة , وقد صاحبها هذا الفكر اللصوصي , وأخلاق عصابات الإجرام , على مر تاريخها , وما هيروشيما , وناجازاكي , إلا شاهد على وحشية اللصوصية , وعلى ظلم الجبابرة الطغاة إذا طغوا , لا فرق بين أمريكا وبين فرعون , وبين النمرود , وبين الطواغيت الذين سبقوا , إلا أن طاغوت العصر هذا قد تكبر وتجبر , أكبر وأعظم من تكبر وتجبر من سبق , لقد ارتكبوا جريمة ما مرت بتاريخ البشرية , مدينتان كاملتان دمروها , عشرات الآلاف من ساكنيها , ذابوا كما يذوب الملح في الماء , وعشرات من الآلاف تأذت لما أصابها من ريح تلك القنابل التي أرسلوها عليهم , هكذا بكل برود يقتلون الناس , أمريكا التي قتلت الآلاف من شعب فيتنام , وخاضت حرباً لأجل فرض السيطرة على تلك الدولة , اسألوا كل أرض عنهم , واسألوا كل سماء عنهم , واسألوا كل حجر عنهم , يجيبكم أنهم الظلمة , وأنهم الطواغيت , وأنهم هم الذين طغوا في الناس وادعوا غير ذلك ..
أمريكا التي لها سجل حافل في الإجرام مع أمتنا الإسلامية , سجل لن تنساه الأيام , ولن تزيله الأعوام , ولن يذهب إلا بأنهار دمائهم تسيل في الطرقات , على أيدي المجاهدين , أولياء الله الصالحين , الذين يقدمون أنفسهم رخيصة في سبيل الله , اسألوا فلسطين التي رعوا فيها نبتتهم الخبيثة , اسألوها كيف غذوا هذا الطاغية فيها , وكيف جعلوا سيدتهم إسرائيل , تتحكم في مصير شعب ومصير أمة مؤمنة , تزيل عنهم ولائهم لله , وتبعدهم عن دين الله , وتتحكم في أرض الله , إنها تعيث فساداً في الأرض باسم أمريكا , وتسفك الدماء الطاهرة كل يوم , وتذبح المسلمين كل يوم , ولنا معهم ثارات , ولنا معهم ما ننتقم منهم بسببه , من ذبح إخواننا وقتلهم , وانتهاك أعراضهم , وسجنهم ونيلهم لأشد العذاب , اسألوا الصومال , واسألوا السودان وجنوبها , واسألوا الفلبين ومجاهديها , واسألوا أفغانستان وقادة الجهاد فيها , واسألوا العراق لما حاربوها فوق العشر سنين , ودمرت وسفكت من الدماء ما الله به عليم , ولا زالت في غيها , بل اسألوا أمتنا التي يكثر على صدرها عملاؤها من الطواغيت الصغار , الذين يحكمون المسلمين في هذا الزمان , إن لنا ثأراً عندك يا أمريكا , وإن لنا لإنتقاماً سنأخذه منكِ , ولنا عداوة معكِ , لا تنتهي ولا حل لها إلا أن تزولي عن هذه البسيطة , يا عدوة الله , يا طاغوت العصر , يا من عُبدت من دون الله ..
إن شعوبنا عانت الكثير من طواغيت الكفر عملاء أمريكا , الذين يعملون لمصلحة الصليب , ولمصلحة الصهيونية واليهودية العالمية , أمريكا ذلك الطاغوت الذي يريد أن يكون رباً متصرفاً , وإلهاً يُعبد , يُعطي ويمنع , يُثيب ويُعاقب , أمراً ونهياً كما يشاء , ولا رادع ولا حسيب , طاغوت العصر يريد أن يكون الناس عبيداً لليهود الخبثاء , لليهود الملاعين , الذين يتحكمون بإرادة الدولة الصليبية , أمريكا طاغوت العصر الذي فتن بعض الذين تأخروا ديناً ودنيا , أمريكا التي فتنت العلمانيين , فتنت المنافقين , فتنت الدعاة الفاسدين المارقين , فتنت الخونة والظالمين , بادعاء الديمقراطية , وادعاء حرية الأديان , فتنت ذوي العقول الخالية والخاوية , بما تسميه بالديمقراطية , وتوهم الناس , توهم ضعاف النفوس , أنها تُتيح لشعبها كل شيء , وهم الذين يزيفون إرادة شعبهم الغبي , بالأموال والإعلام , فيتخيل هذا الشعب المغفل , أنه يعيش الحرية , والحقيقة أنه شعب مجهّل , شعب يسيطر عليه إعلام اليهود , يسيطرون عليه ببث ما يريدون من الأفكار , والحقيقة أن هذا الشعب الأمريكي , لا يستطيع أن يختار إلا ما تقدمه وسائل الصهيونية الخبيثة , من خيارات تظهر على وسائل الإعلام مسموعة ومقروءة ومرئية , إنهم يكيفون إرادة الشعب , ويظن الأغبياء الأمريكان , أنهم أهل اختيار , أنهم أهل حرية , وهم عبيد لليهود , ولن يختار الأمريكان إلا ما يريده خبثاء الحكم والسيطرة , من عصابات الإجرام , أصحاب المصالح الخاصة , هذا الوجه الحقيقي لأمريكا , لطاغوت العصر , ولن يفلح الإعلام العربي العميل , الإعلام المسلم اسماً لا حقاً , الإعلام الخائن , في تسويق هذه الصورة المنتنة , أو تلميع أمريكا , أو إظهارها بالبريئة المسكينة , هذا هو الوجه الحقيقي لأمريكا .. إن أمريكا لم تأتي لعالمنا الإسلامي , لتحرر أحداً من المسلمين , فنحن أحرار بلا إله إلا الله , وإنما جاءت لتستبدل الطاغوت الأصغر بطاغوت أكبر منه , من الطواغيت الذين ملئوا بلادنا , بطاغوت أكبر , حتى تتحكم في مصالح المسلمين , وحتى يعبدوها من دون رب العالمين , وحتى يلجأوا لها , ويسجدوا تحت أعتابها , إن أمريكا أتت لتنصيب الطواغيت , ولم تأتي لإزالتهم , أي تحرير يتكلم عنه الأذلاء , ويردده الببغاوات من بني جلدتنا , أي تحرير , هل أصبح تدمير ديار الإسلام , وسفك دماء المسلمين , وإزهاق النفوس , تحرير يا أولياء الله , إنها الخيانة والعمالة , وإنهم فئة يلمعون أفكار الكافرين , هل أصبح تقديم حضارة الكفر بالله , وجعل الله ثالث ثلاثة , وعبادة الصليب , حضارة مساوئ الأخلاق والرذيلة , حضارة عصابات رعاة البقر , حضارة العبودية لعُباد الصليب , للمدنسة المشركة , حضارة العبادة لأصحاب المصالح من يهود وصهيونيين , وأصحاب الشركات متعددة الجنسيات , هل أصبح ذلك تحريراً , إنه والله جعل لرب من دون الله يُعبد , التحرير يا عباد الله , عند الطاغوت الأمريكي , أن تصبح بقرة حلوباً , ترعاها وتغذيها , لكي تحلبها , ثم تذبحها عندما تأخذ الغرض منها , وهكذا يفعلون مع المخانيث أتباع الكفرة من العملاء المرتزقة , الذين نصبوهم على بلاد المسلمين , فهم كالقحاب لأمريكا , أكرم الله الملائكة والمجلس والحضور , هذا هو التحرير عند أمريكا , والطاغوت الأمريكي الأكبر , يريد أن نتحرر من عبادة الواحد الديان , الواحد الأحد , لنصبح عباداً وعبيداً لليهود والصليب , وأصحاب المصالح العالمية , التحرير عند الطاغوت الأمريكي , أن تترك حكم الله الحكيم , الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه , وتتبع حكم أصحاب الأهواء وشركات النفط العالمية , وتجار السلاح , فالطاغوت الأمريكي , يريد بدلاً من أن يكون الدين كله لله , أن يكون الدين كله لأمريكا ..
إلى كل من خدعته طاغوت العصر أمريكا , نقول إن ادعاءات الطواغيت يا أيها المسكين , على مر العصور تتشابه , فهذا طاغوت كبير , كان قبلهم يقول , ما أريكم إلا ما أرى ولا أهديكم إلا سبيل الرشاد , لا يريد لهم إلا سبيل الرشاد , وكذاك طاغوت العصر أمريكا , تقول بقول فرعون , نريد أن نحرركم , نريد أن نجعلكم أحرارا , فعلى كل مؤمن أن يترك الإصغاء لزيف الإعلام الأمريكي , والإعلام العربي العميل , وليستمع لكلام رب البرية , وليستمع للجبار , قال فيهم جل وعلا : (( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ ... )) سورة المائدة الآية 82 , ومن اليهود في زماننا , وهل أمريكا إلا عصابة يهودية , تعمل لحساب اليهود , (( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ... )) سورة البقرة الآية 120 , ولئن فعلنا يا عباد الله , إنّا إذاً لخاسرون , ولئن فعلنا إنّا لمن الخاسرين الضالين , ومن أهل النار , نسأل الله العافية , وقد ود أهل الكفر أن نكفر كما كفروا , فنكون سواء في الباطل والزيف , سواء في الكفر والظلال , إنهم يريدوننا أن نكون عبيداً لهم , فهل بعد كلام الله ونعمته علينا , وهدايتنا للدين , نصدق الزيف الذي يروجه المنهزمون في الإعلام العربي العميل ..
أيها المسلمون , إن من يعيش كالأنعام والبهائم , وكل همه من دنياه , أن يملأ البطن , أن يجمع المال , ويعيش بأمان ولو على حساب دينه وكرامته , ولن يجد فرقاً بين الطواغيت الصغار والطاغوت الأكبر , قد يجد في طاغوته الأكبر أمريكا لعنها الله , من المكر والخبث الذي يستريح له , أكثر مما يجده عند الطواغيت , الذين نعيش في هذا الزمان تحت جبروتهم , رأينا كثيراً ممن صغُرت عقولهم وأحلامهم , وضاع إيمانهم , يصارعون في الطاغوت الأكبر , ويفرحون بقدومه , كما فرح أهل العلمنة , أهل النفاق والحكم العميل والزندقة , لما جاءت أمريكا إلى العراق , أو لما جاءت إلى الخلافة الإسلامية في أفغانستان , أو لما ضربت المجاهدين في كل مكان , فرحوا بقدومهم , وقد عميت أبصارهم , وصمت آذانهم , وأُغشيت قلوبهم فهم لا يفقهون , لعن الله عملاء الكافرين , أما أهل التوحيد , وأهل لا إله إلا الله , حراس العقيدة , أهل الإيمان , الذين يؤمنون بالله رباً , متصرفاً في هذا الكون , وإلهاً معبوداً بحق , وأننا عداه سبحانه باطل , ويؤمنون بوعد الآخرة , يؤمنون بوعد الله , لا تغرنهم الحياة الدنيا , ولا يغرنهم بالله الغرور , أهل التوحيد لا يرضون بحال , أن يكون هناك طاغوت ينازع ربهم في ربوبيته , ولا يرضون بديلاً عن الله إلهاً لهم وللناس جميعاً , ولا إله إلا أنت يا الله , آمنا بك دون سواك ..
إن طاغوت العصر يا عباد الله , وما يفعله من محاولة بسط سياسته , وسيطرته وجبروته على عباد الله , لهو أكبر ظلم يمكن أن يقع في الأرض , إن الشرك لظلم عظيم , ظلم في حق الله , الذي لا يستحق العبادة إلا هو , وظلم في حق البشر أجمعين , الذين يحشرهم الطواغيت إلى نار السعير , وما كان لعباد الله الموحدين , المؤمنين به رباً ومعبودا , الكافرين بكل طاغوت , أن يقفوا مكتوفي الأيدي , وألا يحركوا ساكناً , أمام هذا الطاغوت , تارك الساحة له , ما كان لهم أن يتركوه في غيه , وهم يعلمون أنه لا يُعبد إلا الله , وأن الله خالق كل شيء , وهو القاهر فوق عباده , فالواجب يا حراس الدين ويا حراس العقيدة , على كل مؤمن موحد , فرداً أو جماعة , أن يقوم بحق الله , وأن يجاهد فيه حق جهاده , ويقف كالإعصار في وجه كل طاغوت , يريد أن ينازع ربنا في ربوبيته , وأمريكا طاغوت العصر , تنازع ربنا في ربوبيته , فأين أهل السلاح , أين أهل العقيدة , أين أهل القنابل , أين أهل الطائرات , الذين يدكون صروح الكافرين , صروح طاغية الكفر في هذا الزمان ..
إن كنا ندعي العبودية لله , والتسليم والحب له , فلا يجوز لنا أن نترك هذا الطاغوت , وما يفعله بنا وبالعالم من حولنا , بل يجب جهاده وقتاله , إعلاناً بولاءنا لله , وتبرأ من الطواغيت والطاغوت الأكبر , ومعاداة له , وقياماً بالحقوق التي أوجبها علينا سبحانه وتعالى , من دفاع عن ديننا وأعراضنا ودمائنا , ورفعاً لراية التوحيد الخالص في ربوع الدنا , وعدم ترك الطاغوت , ليضل من يشاء , ويستعبد من يشاء , ولا يكون هذا إلا بحربها على كل الأصعدة , إن الله عز وجل يا عباد الله , لا يحتاج منا إلى النصر , ولا يحتاج أن ندافع عن حقه , فهو قادر سبحانه كما دمر الطواغيت الذين سبقوا , أن يدمرها بقوله كن فيكون , ولكننا نحن العبيد , نحتاج إلى رضوانه , وإثبات أننا من جنده عز وجل , وأننا من أولياء الرحمن , لا من أولياء الطاغوت والشيطان , نحتاج أن نُثبت أننا موحدين , أننا نقدم حياتنا , ونبذل الغالي والنفيس , لأجل الدفاع عن التوحيد , والدفاع عن العقيدة , وحرب الطاغوت الأكبر , كما حارب موسى فرعون , وكما حارب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرعون الأمة , وكما حارب إبراهيم الطاغوت في زمانه , وكما حارب الراهب , وكما حارب الأعمى , وكما حارب الغلام طاغية الزمان في عصره , نحتاج أن تذهب النفوس لتبقى لا إله إلا الله , وأن يُعبد الله بما شرع وحده , وألا يُعبد بشيء سواه ..
نعم يا عباد الله , إن عداوتنا مع أمريكا , ليست من أجل أرض اغتصبت , أو أمن وسلامة أنفس نريد الاحتفاظ بها , لا .. لا , ليس لهذا ولا لذاك , ولا لمصالح وثروات نريد الحصول عليها , حتى إذا نلنا شيئاً منها , ولن نرى من الطاغوت شيئاً إلا الأوهام وإلا الأحلام , حتى إذا نلنا , أقلعنا عن عداوتنا وحربنا , لا .. لا تكونوا على هذه الحال , إنها المعركة لأجل لا إله إلا الله , معركة بين أولياء الله , بين عباده الموحدين , وبين أعداءه الكافرين , بين من يريد أن يُعبد من دون الله , ومن يريد أن يُتخذ رباً من دونه , فلتخرج أمريكا من أرضنا أو من سواها , فإن لنا معهم لثارات , ندركهم بها حيث حلوا وحيث ارتحلوا , وإما إخواننا في أفغانستان , ضربوا المثل العظيم , في ضرب أمريكا في عقر دارها , خرجوا أو لم يخرجوا , لن نرضى أن تكون أمريكا , سيداً للعالم عندنا أو عند غيرنا , ولن يدخل علينا مكرهم الذي يمكرونه , إن يخرجوا فقد تركوا ما يجعل شعوبنا عبيداً لهم , ولأهوائهم لعنهم الله , إن يخرجوا من أرضنا فقد تركوا نبتتهم الخبيثة إسرائيل , تزرع المر على أرض الإسراء , إن يخرجوا أيها المسلمون , فإنهم قد صنعوا الطواغيت بين المسلمين , عملائهم بيننا , إن يخرجوا أيها المؤمنون , فإنهم باقون في مناهجنا , باقون بكفرهم بيننا ..
أيها المسلمون , أترضون أن تكون أمريكا , ربكم وإلهكم على الأرض , أترضون أن تكون أمريكا إلهاً للعالم من حولكم , وأنتم تزعمون أنكم أولياء لله , وأنكم محبيه ومناصريه , إن كان ربكم الله , الذي خلق كل شيء , رب السماوات والأرض , فلتكونوا جند الله , أولياء له من دون الطواغيت , وأعلنوها جهاداً على الطاغوت الأكبر لا يُبقي ولا يذر , وأعلنوا لأمريكا أن الكرة الأرضية كلها , أصبحت ميداناً مفتوحاً للحرب عليها , ومعها على جميع المستويات , وفي كل البقاع , وحاربوا بأموالكم وأيديكم وأسلحتكم , أعلنوها من الآن , أنكم ستختارون ميدان المعركة , وليست أمريكا , إن أمريكا في حروبها على المسلمين , تختار المكان التي تضربهم فيه , فلماذا لا يختار المجاهدون , المكان الذي يضربون أمريكا فيه , كما فعل إخوانهم الأبطال , المجاهدون الأبرار , الشهداء نحسبهم والله حسيبهم , لما ضربوهم في عقر دارهم , لعن الله من عاداهم أو شك في إيمانهم , افتحوا عليها جميع الجبهات , ولا تدعوها تختار المكان الذي يناسبها , ويكثر فيه عملاؤها الخونة , إن أمريكا ككل طاغوت , مجرد صورة إعلامية وهمية , ولكنها في الحقيقة , مليئة بنقاط الضعف القاتلة , فهل كان يمكن لأمريكا أن تهاجم العراق , لولا دعم من هم حول العراق من الخونة , وهل كان يمكنها أن تقوم بذلك دون وجود عملاء بالداخل وخونة كثر يعملون لحسابها , إن قوتهم وحدهم لا تفعل الكثير , وهم الذين تهودوا منذ زمن , فهم يهود , لا يقاتلونكم إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر وإلا بحبل من الناس , فإن تعثرت آلتهم , أو تم اختيار مكان المعركة من قبلنا لا من قبلهم , لفعلنا بهم الأفاعيل , وكثيرة هي ميادين الحرب , ما دام العالم كله ساحة للمعركة , فهلموا إلى الأجور يا جند الله , وهلموا إلى ضرب أمريكا في كل مكان ..
إن في حربنا وجهادنا لطاغوت العصر , عبادة عظيمة , وأجوراً كبيرة , ففي جهادنا للطاغوت تمكين ونكاية , وهو مقصد عظيم من مقاصد الجهاد في سبيل الله , ثم هو إبراء للذمة , وقيام للتكليف , وممارسة للعبادة , وللعبودية لله , والتسليم له عز وجل , وبالجهاد يكف الله بأسهم , ويُغيروا خططهم , ويدفعوا شرورهم , وبجهاد الأمريكان , تحيا الأمة , ويُرفع عنها الذل , الذي أصابها نتيجة لترك ذروة سنام العبادة وهي الجهاد , وفي قتالهم يا عباد الله , ويا حماة الدين ويا حراس العقيدة , وفي قتالهم إفشال لكثير من خططهم , التي تقوم على وجود العملاء الخونة , الذين يُخدرون الشعوب , ويُلهونها عن طريق الجهاد , فأمريكا عندنا تفرض سيطرتها على المنطقة , لا تتوقع كثيراً من المقاومة , لماذا , للدور الخبيث الذي يقوم به عملاؤها في داخل ديار الإسلام , تقدم يا عبد الله , كن قنبلة موقوتة , وبالقيام بالعمليات الجهادية الاستشهادية الجريئة , ترتبك حساباتهم وتوقعاتهم , ويفشل كل ما خططوا له , وفي جهادهم يا أولياء الله , يصطفي الله منا شهداء , الذين يشهدون على الناس , أن هناك من قدم روحه ونفسه فداء لله , لرب السماوات والأرض , ودفاعاً عن حق الله , ونصرة للمستضعفين , فلله المجاهدون , ولله الشهداء , ولله الأبطال , الذين يرفعون عن الأمة الإثم , هذا طاغوت العصر , وميدان المعركة مفتوح أمامكم في كل مكان , فأصيبوهم في كل مقتل , كما فعل به من قبل , وكما يفعل المجاهدون في أفغانستان , وسيأتي اليوم الذي ستسقط فيه طاغوتية مبركة بدمائها , وعداً حقاً من رب السماوات , لعباده المجاهدين ..
واعلموا أيها المجاهدون , أن النصر عندما يأتي لا ينزل من الله , إلا على من نصر الله , وانتصر من بعد ما ظُلم , النصر ينزل على من يُجاهد , وأن القاعدون المستسلمون , المخنثون المنبطحون , فهؤلاء نصيبهم الهزيمة , في حلهم وترحالهم , ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز , وعد من الله حق , ولو عظمت أمريكا في أعين المنهزمين , طاغوت العصر يخافه ويهابه , من قل قدر ربه في قلبه , والذين آمنوا أشد خشية لله واعلموا أنما ذلكم الشيطان يُخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافونِ إن كنتم مؤمنين , فلنقذف بالحق على الباطل فيدمغه , فإذا هو شاهق , ولكم الويل مما تصفون , فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله , قال صلى الله عليه وسلم , بُعثت بالسيف حتى يُعبد الله وحده أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ..
فيا حماة الدين , ويا حراس العقيدة , إننا في زمن علا فيه هذا الطاغوت , وتجبر وتكبر , وأصبح ظاهراً للعيان لعنه الله , وأصبح له من العملاء بيننا , من يعمل لإثبات ربوبيته من دون الله , ولذلك يجب على المسلمين , أن يحاربوا أمريكا على كل الأصعدة , نجاهدها بأموالنا , نجاهدها بأسلحتنا وأيدينا , نجاهدها بألستنا , نجاهدها بكل ما نستطيع , لا نشتري بضائعها , وإن استطعنا أن نحمل السلاح عليها فهو الكمال والقدرة , وإن لم نستطع , فلا أقل من أن نبذل الأموال للمجاهدين , ليدمروا بها دولة الكافرين , ولا أقل من أن ندعم إخواننا في حربهم ..
أيها الأحباب .. دخلت أمريكا إندونيسيا , من خلال النصارى هناك , فانتهكت الأعراض , وقتلت أطفال المسلمين , وأحرقتهم في المساجد , ودخلت اليهودية بدعم أمريكا على الهندوس , فذبحوا إخواننا , وذبحوهم وأحرقوا مساجدهم , ثم دخلوا في كشمير , عن طريق الهندوس ودعم اليهود بالسلاح , واليهود وأمريكا عملة لها وجهان , فهم واحد لا يختلف , أو فرع وأصل , دعموهم ليقتلوا المجاهدين في كشمير , ثم دخلوا أفغانستان , وفعلوا الأفاعيل بالأبرياء , بالذين لم يقاتلوا , وفعلوا ما لا عين رأت في زماننا , وحتى في زماننا لم تسمع , بل إن من المجاهدات من أخذت وأسرت , الناس يُعلنون أن إخوان لنا , أسرتهم أمريكا في غوانتانامو فك الله أسرهم , ولكن هناك من أخذ من نساء المجاهدين , مِن مَن لم تشارك حتى في المعركة , ونُكل بها , وفُعل بها الأفاعيل , فأين غيرات الرجال , أين حمية أهل العلم , ولما دخلوها , فعلوا الأفاعيل بها وبأهلها , تقول إحدى اللواتي أُخذن , وهي لا علاقة لها حتى بالمجاهدين , تقول أول شيء فعلوه , أنهم عروني , ثم عذبوني , ثم تتالوا على اغتصابي , حتى أقول لهم أين المجاهد الفلاني , قالت ولما عرفوا أنني لست أنا , اعتذروا اعتذاراً بسيطاً , بعد أن انتهكوا العرض , وبعد أن أذهبوا ماء الوجه والحياء , وبعد أن افتروا في , فأين حماة الدين , أين أهل الغيرة ..
وما حصل في الفالوجة في العراق , هو على أهل السنة لا على الشيعة والرافضة , بل إنهم لما دخلوا أبادوا قرية سنية لأنها تُعرف بالوهابية , لماذا , لأنهم يعلمون أن أهل السنة , أخطر عليهم من عملائهم الرافضة , لعن الله الرافضة والأمريكان , أبادوها , هل فعلوا ذلك فقط , بل كان سبب اندلاع الحرب في تلك المنطقة , أن جنود الأمريكان تعرضوا لأخواتنا المسلمات , وحاولوا أن يعتدوا على أعراضهن , فضحى أعداد في سبيل العرض , فأين حمية الدين , وأين الغيرة , ومن تأمل فيما يفعله اليهود , في أخواتنا المسلمات , لا أقول في المجاهدين , علم أنهم يرتكبون أبشع ألوان العذاب , ولم يقتصروا على هذا , بل إنهم أخذوا المجاهدين , وجعلوهم في غوانتانامو , ليصيبوهم بعذاب لم يصب به أحد , حتى ما كان في محاكم التفتيش , لم يحصل كما حصل في هذا الزمان , لقد كانت محاكم التفتيش في أسبانيا , أرحم مما فعلوه بإخواننا المجاهدين , إن لنا عندهم لثأراً , وإن لنا عندهم لسجناء وأسراء , ولا يحل السلام معهم , ولا يحل هدنهم , بل حربهم حربهم , وقتلهم والانتقام للدين , على كل الجبهات وكل الأصعدة ..
إن شيخنا الشيخ عمر عبد الرحمن , صاحب القرآن , مفسره وإمام التفسير في ذا الزمان , في سجونهم , يُعذب بأنواع العذاب , وهو قد جاوز الستين , حكموا عليه بمئة سنة , لا .. بل زادوا على المئة ثلاثين سنة , وهو شيخ أعمى , ليس له من الأمر إلا أنه يحرض على أمريكا , فاللهم إني أُحرض على أمريكا , وادعوا إلى تكفيرها , وتكفير عملائها , وقتلها وقتل عملائها , اللهم فأبرئ الذمة , واكشف الغمة يا الله ..
اللهم إني أسألك نصراً عاجلاً للإسلام والمسلمين , اللهم إني أسألك نصراً عاجلاً للإسلام والمسلمين , اللهم إني أسألك نصراً عاجلاً للإسلام والمسلمين , اللهم دمر طاغوت العصر أمريكا , اللهم دمر طاغوت العصر أمريكا , اللهم دمر طاغوت العصر أمريكا , اللهم دمر عملائها , ودمر أذنابها , ودمر حكامها , ودمر خونتها , ودمر من والاها , اللهم دمرهم , اللهم دمرهم , اللهم دمرهم , اللهم أحصهم عددا , واقتلهم بددا , ولا تُغادر منهم أحدا , اللهم انصر المجاهدين في أفغانستان , اللهم انصر قادة المجاهدين في أفغانستان , اللهم انصرهم , اللهم انصرهم , اللهم مكنهم من رقاب الأمريكان , ومكنهم من رقاب الحلفاء واليهود , والعملاء والخونة , اللهم مكنهم منهم , اللهم ولي على المسلمين قادة المجاهدين , اللهم ولي علينا خيارنا , وجنبنا شر شرارنا , يا الله , يا الله , يا الله , لذنا ببابك فلا تطردنا عن جنابك , يا قوي , يا علي , يا عظيم , يا رحيم , يا رحمن , يا جبار , يا منتقم , لا إله لنا إلا أنت , اللهم فانصرنا على الكافرين , اللهم انصرنا على الكافرين , اللهم فجر طائرات أمريكا , اللهم فجر بوارجها , الله اجعل أسلحتها غنيمة لنا , اللهم فجرهم تحت كل سماء , وفوق كل أرض , اللهم فجر عملاؤهم معهم , والخونة يا رب العالمين , اللهم عليك بهم , اللهم عليك بهم , اللهم عليك بهم , اللهم أصبهم بما أصبت به فرعون , وما أصبت به النمرود , وما أصبت به الطواغيت في كل زمان , يا الله , يا الله , يا قوي , لذنا ببابك فلا تطردنا عن جنابك , يا أكرم الأكرمين , إلى من تكلنا , إلى عدو يتجهمنا , أم إلى بعيد ملكته أمرنا , إن لم يكن منك علينا غضب , فلا نبالي , لك العتبى حتى ترضى , ولا حول ولا قوة لنا إلا بك , يا الله , يا الله , يا الله , لا تتركنا بين أيدي الكافرين , وانصرنا على الظالمين , ومكنا من رقابهم يا رب العالمين , اللهم فك أسر شيخنا عمر عبد الرحمن , وفك أسرى المساجين في بلاد المسلمين من الدعاة ومن العلماء والمجاهدين , وفك أسرهم في أمريكا , وفي غوانتاناموا , وفي الشيشان , وعند الروس , وفكهم عند الهندوس , وفكهم عند اليهود , وانصرهم على عدوك وعدوهم , يا الله , اللهم كن لهم فإنهم في حاجتك , وكن لهم فإنهم في حاجة نصرك , اللهم لا تفتنهم , اللهم لا تفتنهم , وثبتهم , اللهم اكفنا الكافرين بما شئت , واكفنا الظالمين بما شئت , واكفنا العملاء بما شئت , واكفنا العلمانيين بما شئت , واكفنا الخونة بما شئت , اللهم هل بلغت اللهم فاشهد , اللهم هل بلغت اللهم فاشهد , اللهم هل بلغت اللهم فاشهد , سبحان ربك رب العزة عما يصفون , وسلام على المرسلين , والحمد لله رب العالمين , واستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه